التلقّي
ما التلقّي؟
التلقّي هو كيف استقبل العلماء الحديث عبر العصور: هل صحّحوه، أو حسّنوه، أو ضعّفوه، أو احتجّوا به في الأحكام، أو شرحوه، أو انتقدوا لفظه أو إسناده؟ وهو غير «الثبوت»؛ فقد يثبت الحديث ويختلف العلماء في فهمه، وقد يُصحَّح طريق ويُضعَّف آخر.
آفاق التلقّي
نرتب أحكام الأئمة في صفحة كل حديث على ثلاثة آفاق:
- السلف: أصحاب الكتب ومن عاصرهم، كقول الترمذي «حسن صحيح».
- المتأخرون: الشُّرّاح والحفاظ، كالنووي وابن حجر.
- المعاصرون: المحقّقون والمخرّجون، كالألباني والأرنؤوط.
ويُذكر كل حكم منسوبًا إلى صاحبه وكتابه؛ فلا يدخل في التلقّي حكمٌ لا يُعرف قائله.
مؤشر التلقّي
رقم من مئة يقيس سعة قبول الأئمة للحديث واستقراره عبر العصور، من أحكام منسوبة إلى أصحابها بمواضعها: حكم صريح، أو تصحيح بالإخراج في كتاب التزم صاحبه الصحة، أو درجة محقق معاصر. كل إمام مرة واحدة بوزنه، والدرجة = نسبة القبول × سعته × استقراره عبر آفاق السلف والمتأخرين والمعاصرين. وفي صفحة كل حديث «لماذا التلقّي؟» يفصّل ذلك إمامًا إمامًا.
التلقّي غير الثبوت: فقد يكون الحديث في أعلى مراتب الثبوت وتلقّيه المسجَّل عندنا محدودًا لقلة ما جُمع من أحكام المتأخرين فيه، وهذا نقص في جمعنا لا في الحديث. اقرأ عن المنهج.
جرّب
حديث «إنما الأعمال بالنيات» حديث «كيف يأتيك الوحي» حديث المعازف: نقدٌ وتعقّب