تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 810)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 2631 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِلْحَجَّةِ (المشترك ٩٤٪)
- مسند أحمد 3669 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن النسائي 2630 — عن عبد الله بن العباس القرشي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ، قَالَ»، ولا ذكر فيه لـ: الذَّهَبِ، الْفِضَّةِ؛ ويوافقه في: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ…» (المشترك ٦٥٪)
- سنن ابن ماجه 2887 — عن عمر بن الخطاب العدوي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ، قَالَ»، ولا ذكر فيه لـ: إِنَّهُمَا، الذَّهَبِ، الْفِضَّةِ؛ ويوافقه في: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ…» (المشترك ٥٩٪)
- مسند أحمد 15698 — عن عمر بن الخطاب العدوي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ، قَالَ»، ولا ذكر فيه لـ: إِنَّهُمَا، الْحَدِيدِ، الذَّهَبِ، الْفِضَّةِ؛ ويوافقه في: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ…» (المشترك ٥٣٪)
- مسند أحمد 15694 — عن عامر بن ربيعة العنزي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ، قَالَ»، ولا ذكر فيه لـ: إِنَّهُمَا، الذَّهَبِ، الْفِضَّةِ؛ ويوافقه في: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ…» (المشترك ٥٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
طرق واهية لهذا المتن
أورد ابن القيسراني في «تذكرة الحفاظ» (أطراف أحاديث المجروحين لابن حبان) هذا المتن من طريق راوٍ مجروح. والنقد هناك للطريق المذكور لا للمتن؛ فحكم المتن ما تراه أعلاه بمجموع طرقه.
وَإِبْرَاهِيمُ هَذَا ضَعِيفٌ، وَلَعَلَّهُ مَقْلُوبٌ. وَفِيهِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى كَانَ يَقْلِبُ التفصيل