إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله…
النص
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قال : صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا حَتَّى بَقِيَ سَبْعٌ مِنَ الشَّهْرِ ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا فِي السَّادِسَةِ ، فَقَامَ بِنَا فِي الْخَامِسَةِ حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ , قَالَ : إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ , ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ بِنَا وَلَمْ يَقُمْ حَتَّى بَقِيَ ثَلَاثٌ مِنَ الشَّهْرِ , فَقَامَ بِنَا فِي الثَّالِثَةِ وَجَمَعَ أَهْلَهُ وَنِسَاءَهُ حَتَّى تَخَوَّفْنَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ , قُلْتُ : وَمَا الْفَلَاحُ ؟ قَالَ : السُّحُورُ.
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 806)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 1605 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: وَصَلَّى، وَدَعَا (المشترك ٩١٪)
- سنن ابن ماجه 1327 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: كُتِبَ، يُصَلِّ، ثَلَاثٌ، وَصَلَّى (المشترك ٧٠٪)
- مسند أحمد 21419 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: كُتِبَ، فَقَامَ، تَخَوَّفْنَا؛ ويوافقه في: «إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى…» (المشترك ٥٧٪)
- سنن الدارمي 1081 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: كُتِبَ، لَيْلَةٍ، يُصَلِّ، ثَلَاثٌ (المشترك ٦٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.