يوتر بتسع سور من المفصل…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ ، قَالَ أَسْوَدُ : يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى : أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ ، و َإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، و َإِذَا زُلْزِلَتْ الْأَرْضُ ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ : وَالْعَصْرِ ، وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، وَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 460)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 678 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: بِثَلَاثٍ، فِيهِنَّ، آخِرُهُنَّ (المشترك ٧٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.