تبارك وتعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاق الْجَوْهَرِيُّ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ فَائِدٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَال : سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي ، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْبَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي ، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 3540)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 21311 — عن أبو ذر الغفاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، يَا ابْنَ آدَمَ…» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: ابْنَ، آدَمَ، الْأَرْضِ، خَطَايَا، تُشْرِكُ (المشترك ٣٤٪)
- مسند أحمد 21472 — عن أبو ذر الغفاري للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: تَبَارَكَ، تَعَالَى، لَوْبَلَغَتْ، ذُنُوبُكَ (المشترك ٧٨٪)
- مسند أحمد 21505 — عن أبو ذر الغفاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: ابْنَ، آدَمَ، أَتَيْتَنِي، لَأَتَيْتُكَ؛ ويوافقه في: «يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي…» (المشترك ٥٦٪)
- سنن الدارمي 2054 — عن أبو ذر الغفاري للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: تَبَارَكَ، تَعَالَى، لَوْبَلَغَتْ، ذُنُوبُكَ (المشترك ٧٨٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.