في حفظ الله وفي كنفه زودك الله التقوى وغفر…
النص
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي كَعْبٍ : أَبُو الْحَسَنِ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مَيْسَرَةَ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ السَّفَرَ . فَقَالَ لَهُ : مَتَى ؟ . قَالَ : غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ . قَالَ : فَأَتَاهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ لَهُ : فِي حِفْظِ اللَّهِ ، وَفِي كَنَفِهِ ، زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى ، وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ ، وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ أَيْنَمَا تَوَخَّيْتَ أَوْ أَيْنَمَا تَوَجَّهْتَ . شَكَّ سَعِيدٌ فِي إِحْدَى الْكَلِمَتَيْنِ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 3444)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن الدارمي 1939 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «زِدْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: زِدْنِي؛ ويوافقه في: «زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، قَالَ، زِدْنِي، قَالَ،…» (المشترك ٣٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.