إذا قال العبد لا إله إلا الله والله أكبر…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ , حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ , أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ , وَأَبِي سَعِيدٍ , أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قَالَ : إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : صَدَقَ عَبْدِي , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا , وَأَنَا أَكْبَرُ , وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ , قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي , وَإِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا , وَلَا شَرِيكَ لِي , وَإِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا , لِي الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ , وَإِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ , قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي ,قَالَ أَبُو إِسْحَاق : ثُمَّ قَالَ : الْأَغَرُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ , قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ : مَا قَالَ , فَقَالَ : مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 3430)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن ابن ماجه 3794 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَنْ قَالَهَا فِي مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ…»، ولا ذكر فيه لـ: رَبُّهُ؛ ويوافقه في: «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ،…» (المشترك ٨٨٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.