لا يصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَازِعِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي /18 شَيْخٌ /18 مِنْ بَنِي مُرَّةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَأُخْبِرْتُ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ فِيهِ لَمُعْتَبَرًا ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مَحْبُوسٌ فِي دَارِهِ الَّتِي قَدْ كَانَ بَنَى ، قَالَ : وَإِذَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ قَدْ تَغَيَّرَ مِنَ الْعَذَابِ وَالضَّرْبِ وَإِذَا هُوَ فِي قُشَاشٍ ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ يَا بِلَالُ لَقَدْ رَأَيْتُكَ وَأَنْتَ تَمُرُّ بِنَا تُمْسِكُ بِأَنْفِكَ مِنْ غَيْرِ غُبَارٍ وَأَنْتَ فِي حَالِكَ هَذَا الْيَوْمَ ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ بَنِي مُرَّةَ بْنِ عَبَّادٍ ، فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ ، قُلْتُ : هَاتِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : لَا يُصِيبُ عَبْدًا نَكْبَةٌ فَمَا فَوْقَهَا أَوْ دُونَهَا إِلَّا بِذَنْبٍ وَمَا يَعْفُو اللَّهُ عَنْهُ أَكْثَرُ ، قَالَ : وَقَرَأَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ سورة الشورى آية 30 . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.