ما كلم الله أحدا إلا من وراء حجاب وكلم…
النص
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرَامِيُّ الْأَنْصَارِيُّ ، سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : لَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ يَوْمَ أُحُدٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا جَابِرُ ، أَلَا أُخْبِرُكَ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِأَبِيكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا ، فَقَالَ : يَا عَبْدِي تَمَنَّ عَلَيَّ أُعْطِكَ ، قَالَ : يَا رَبِّ تُحْيِينِي فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةً ، قَالَ : إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يُرْجَعُونَ ، قَالَ : يَا رَبِّ فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا سورة آل عمران آية 169 الْآيَةَ كُلَّهَا.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 3010)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن ابن ماجه 2800 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا، قُلْتُ، يَا رَسُولَ…» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: أَحْيَا، الرَّبُّ؛ ويوافقه في: «مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا…» (المشترك ٦٢٪)
- مسند أحمد 14881 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا، قُلْتُ، يَا رَسُولَ…» و٥ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: أَبَاكَ، أَحْيَا، تَمَنَّ، أُقْتَلَ، يُرْجَعُونَ (المشترك ١٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.