إذا رأيتها فقل بسم الله أجيبي رسول الله…
النص
حَدَّثَنَا أَبو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابنِ أَبي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي لَيْلَى ، عَنْ أَبي أَيُّوب ، أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ ، فَكَانَتْ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ ، فَشَكَاهَا إِلَى النَّبيِّ ﷺ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بسْمِ اللَّهِ ، أَجِيبي رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَجَاءَتْ ، فَقَالَ لَهَا ، فَأَخَذَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : إِنِّي لَا أَعُودُ ، فَأَرْسَلَهَا ، فَجَاءَ فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ , قَالَ : أَخَذْتُهَا ، فَقَالَتْ لِي : إِنِّي لَا أَعُودُ ، فَأَرْسَلْتُهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ ، فَأَخَذْتُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ تَقُولُ : لَا أَعُودُ ، وَيَجِيءُ إِلَى النَّبيِّ ﷺ ، فَيَقُولُ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ , فَيَقُولُ : أَخَذْتُهَا ، فَتَقُولُ : لَا أَعُودُ ، فَيَقُولُ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ ، فَأَخَذَهَا ، فَقَالَتْ : أَرْسِلْنِي وَأُعَلِّمُكَ شَيْئًا تَقُولُ فَلَا يَقْرَبكَ شَيْءٌ ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، فَأَتَى النَّبيَّ ﷺ فَأَخْبرَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوب . حَدَّثَنَا يَعْقُوب ، حَدَّثَنَا أَبي ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنْ أَبى لَيلى ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بإِسْنَادِهِ ، يَعْنِي : حَدِيثَ الْغُولِ ، قَالَ : أَبو أَيُّوب خَالِدُ بنُ زَيْد.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 2880)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 23592 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «كَذَبَتْ وَهِيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ، قَالَ» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: اذْهَبْ، حَلَفَتْ، تَعُودَ، ذَاكِرَةٌ…؛ ويوافقه في: «فَاذْهَبْ فَإِذَا رَأَيْتَهَا، فَقُلْ، بِسْمِ اللَّهِ…» (المشترك ٥١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.