فاذهب فإذا رأيتها فقل بسم الله أجيبي رسول الله…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ سَهْوَةٌ فِيهَا تَمْرٌ فَكَانَتْ تَجِيءُ الْغُولُ فَتَأْخُذُ مِنْهُ ، قَالَ : فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ : فَاذْهَبْ فَإِذَا رَأَيْتَهَا ، فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : فَأَخَذَهَا ، فَحَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ فَأَرْسَلَهَا ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ، قَالَ : حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ وَهِيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ ، قَالَ : فَأَخَذَهَا مَرَّةً أُخْرَى فَحَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ فَأَرْسَلَهَا ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ قَالَ : حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ وَهِيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ ، فَأَخَذَهَا فَقَالَ : مَا أَنَا بِتَارِكِكِ حَتَّى أَذْهَبَ بِكِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَتْ : إِنِّي ذَاكِرَةٌ لَكَ شَيْئًا ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ اقْرَأْهَا فِي بَيْتِكَ فَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ وَلَا غَيْرُهُ ، قَالَ : فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ قَالَ : فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَتْ : قَالَ : صَدَقَتْ ، وَهِيَ كَذُوبٌ ، قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَفِي الْبَابِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 2880)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 23592 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «كَذَبَتْ وَهِيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ، قَالَ» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: اذْهَبْ، حَلَفَتْ، تَعُودَ، ذَاكِرَةٌ…؛ ويوافقه في: «فَاذْهَبْ فَإِذَا رَأَيْتَهَا، فَقُلْ، بِسْمِ اللَّهِ…» (المشترك ٥١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.