من صلى الصلوات الخمس وحج البيت الحرام وصام رمضان…
النص
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ /18 عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ /18 , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ , وَحَجَّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ , وَصَامَ رَمَضَانَ , وَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ الزَّكَاةَ أَمْ لَا ؟ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ إِنْ هَاجَرَ فِي سَبِيلِهِ , أَوْ مَكَثَ بِأَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ بِهَا , فَقَالَ مُعَاذٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَفَأُخْبِرُ النَّاسَ , قَالَ : ذَرْ النَّاسَ يَا مُعَاذُ , فِي الْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ , مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِائَةُ سَنَةٍ , وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا , وَمِنْهَا تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ , فَإِذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 2530)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 22087 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَفَوْقَ ذَلِكَ عَرْشُ الرَّحْمَنِ»، ولا ذكر فيه لـ: صَامَ، وَصَلَّى، السَّمَاءِ، الْأَرْضِ…؛ ويوافقه في: «وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا» (المشترك ٧٨٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.