دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ : حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ ، قَالَ : وَأَبُو الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيُّ اسْمُهُ : رَبِيعَةُ بْنُ شَيْبَانَ ، قَالَ : وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ , حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ بُرَيْدٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 2518)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 5711 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ، قَالَ» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: يَرِيبُكَ (المشترك ٦٪)
- سنن الدارمي 1803 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ، قَالَ» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: يَرِيبُكَ (المشترك ٦٪)
- مسند أحمد 12550 — عن أنس بن مالك الأنصاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ، قَالَ» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: يَرِيبُكَ (المشترك ٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.