استحيوا من الله عز وجل حق الحياء…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ : اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْحَيَاءِ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَسْتَحِي ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ مَنْ اسْتَحَيى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ ، فَلْيَحْفَظْ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى ، وَلْيَحْفَظْ الْبَطْنَ وَمَا وَعَى ، وَلْيَذْكُرْ الْمَوْتَ وَالْبِلَى ، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ ، تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ، فَقَدْ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْحَيَاءِ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 2458)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 3671 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لَنَسْتَحْيِي، ذَاكَ، تَحْفَظَ، تَتَذَكَّرَ (المشترك ٨٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
طرق واهية لهذا المتن
أورد ابن القيسراني في «تذكرة الحفاظ» (أطراف أحاديث المجروحين لابن حبان) هذا المتن من طريق راوٍ مجروح. والنقد هناك للطريق المذكور لا للمتن؛ فحكم المتن ما تراه أعلاه بمجموع طرقه.
وَالصَّبَّاحُ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ الْبَجَلِيُّ الأَحْمَسِيُّ، وَأَحْسَبُهُ ابْنَ أَخِي قَيْسٍ، يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ. التفصيل