يكون في آخر الأمة خسف ومسخ وقذف…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا صَيْفِيُّ بْنُ رِبْعِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَكُونُ فِي آخِرِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ ، وَمَسْخٌ ، وَقَذْفٌ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا ظَهَرَ الْخُبْثُ ، قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ تَكَلَّمَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 2185)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن ابن ماجه 4060 — عن سهل بن سعد الساعدي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ، قَالَ، نَعَمْ، إِذَا ظَهَرَ…»، ولا ذكر فيه لـ: الْأُمَّةِ، قُلْتُ؛ ويوافقه في: «يَكُونُ فِي آخِرِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ، وَمَسْخٌ،…» (المشترك ٤٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.