صدق آيات تكون قبل الساعة والذي نفسي بيده لا…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُسَيْنٍ ، حَدَّثَنِي شَهْرٌ ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ حَدَّثَهُ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : بَيْنَا أَعْرَابِيٌّ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فِي غَنَمٍ لَهُ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ ، فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ ، فَأَدْرَكَهُ الْأَعْرَابِيُّ ، فَاسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ وَهَجْهَجَهُ ، فَعَانَدَهُ الذِّئْبُ يَمْشِي ، ثُمَّ أَقْعَى مُسْتَذْفِرًا بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُهُ ، فَقَالَ : أَخَذْتَ رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ , قَالَ : وَاعَجَبًا مِنْ ذِئْبٍ مُقْعٍ مُسْتَذْفِرٍ بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُنِي , فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَتْرُكُ أَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : وَمَا أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي النَّخْلَتَيْنِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ عَنْ نَبَإِ مَا قَدْ سَبَقَ وَمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَنَعَقَ الْأَعْرَابِيُّ بِغَنَمِهِ ، حَتَّى أَلْجَأَهَا إِلَى بَعْضِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، حَتَّى ضَرَبَ عَلَيْهِ بَابَهُ ، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ ، قَالَ : أَيْنَ الْأَعْرَابِيُّ صَاحِبُ الْغَنَمِ ، فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : حَدِّثْ النَّاسَ بِمَا سَمِعْتَ وَمَا رَأَيْتَ ، فَحَدَّثَ الْأَعْرَابِيُّ النَّاسَ بِمَا رَأَى مِنَ الذِّئْبِ وَسَمِعَ مِنْهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ : صَدَقَ ، آيَاتٌ تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ أَحَدُكُمْ مِنْ أَهْلِهِ ، فَيُخْبِرَهُ نَعْلُهُ , أَوْ سَوْطُهُ , أَوْ عَصَاهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 2181)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 11841 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَحَتَّى تُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نَعْلِهِ»، ولا ذكر فيه لـ: تُخْبِرَهُ، فَخِذُهُ؛ ويوافقه في: «وَتُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ…» (المشترك ٥٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.