الرئيسية
مسند أحمد
حديث 17666
إن الله عز وجل قد أعطى كل ذي حق…
مسند أحمد · 17666
المرجع: الترمذي 2121
درجة الحديث في الكتاب:
غير محدد
النص
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ ، قَالَ : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ ، وَأَنَا تَحْتَ جِرَانِهَا وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا ، وَلُعَابُهَا يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قد أَعْطَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَمَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ.
النص من مسند أحمد — حديث 17666
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 2121)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
سنن النسائي 3641
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى…» و٦ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: أَعْطَى، حَقَّهُ، وَصِيَّةَ، لِوَارِثٍ (المشترك ٩٪)
سنن ابن ماجه 2712
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «لَا أُبَالِي بِحَدِيثِ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ» و٤ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: أَعْطَى، كُلَّذِي، حَقَّهُ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّذِي حَقٍّ حَقَّهُ،…» (المشترك ٣٣٪)
مسند أحمد 17666
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «لَا أُبَالِي بِحَدِيثِ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ» و٤ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: كُلَّذِي، رَغْبَةً، عَنْهُمْ؛ ويوافقه في: «إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّذِي حَقٍّ حَقَّهُ،…» (المشترك ٤٠٪)
سنن الدارمي 2518
لجزء من المتن
يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ انْتَمَى…» و٦ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: أَعْطَى، حَقَّهُ، وَصِيَّةَ، لِوَارِثٍ (المشترك ٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث
73.3
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
حسن — خارج الصحيحينثقة متوسطة
لماذا 73.3؟
حسن — خارج الصحيحين 70.00
لا مخرج آخر: صحابي واحد في الكتب التسعة —
جامع الترمذي: حسن +0.58
سنن النسائي: حسن +0.57
سنن ابن ماجه: حسن +0.56
سنن النسائي: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٩٪) — دون قوله: «وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ…» —
سنن ابن ماجه: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٣٣٪) — دون قوله: «لَا أُبَالِي بِحَدِيثِ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،…» —
مسند أحمد: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٤٠٪) — دون قوله: «لَا أُبَالِي بِحَدِيثِ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ،…» —
سنن الدارمي: شاهد لجزء من الخبر لا كله (المشترك ٩٪) — دون قوله: «وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ…» —
الترمذي: حسن صحيح +1.56
المجموع 73.26
الأساس مرتبة الحديث؛ وكل شاهد يقرّبه من السقف بقدر متناقص. الكتب الأخرى تزيد قليلًا لأنها كثيرًا ما تكرر الإسناد نفسه، ولا ينقص الحديثَ غيابُه عن كتاب. والسطور المعلَّمة بـ«—» ما لم يُضف شيئًا، ليُعرف سبب الوقوف عند هذا الرقم.
سلّم المراتب
متفق عليه 95
رواه البخاري 90
رواه مسلم 88
معلَّق في الصحيح بصيغة الجزم 84
صحيح خارج الصحيحين 82
حسن صحيح خارج الصحيحين 78
حسن خارج الصحيحين 70
معلَّق في الصحيح بصيغة التمريض 60
بلا حكم خارج الصحيحين 50
ضعيف 30
موضوع أو منكر 5
المرتبة أساس لا سقف: الشواهد وأحكام الأئمة تقرّب الحديث من السقف (99) دون أن تنقله إلى مرتبة أعلى.
نقد الإسناد هذه الرواية
عنعنة قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز وهو مدلّس من الثالثة عند ابن حجر (لا يُقبل إلا ما صرّح فيه بالسماع) حماد بن سلمة بن دينار اختلط بأخرة (ثقة عابد ، تغير حفظه قليلا بآخره)، ولم يتبيّن وقت سماع عفان بن مسلم بن عبد الله منه حكم الإسناد في الجامع (آلي، من مراتب التقريب والاتصال): إسناده حسن رجاله ثقات عدا شهر بن حوشب الأشعري وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام
صيغ الأداء مستخرجة آليًا من طبقات المدلّسين على «تعريف أهل التقديس» لابن حجر، والاختلاط والضعف في شيخ معيّن من التقريب و«الكواكب النيرات». وتُخصم علة الطريق من قوة الثبوت إذا لم يسلم منها طريق مسند خارج الصحيحين؛ وما في الصحيحين فلا يُخصم لها بقرار في المؤشر (إخراج الشيخين قرينة انتقاء)، مع التنبيه على أن العنعنة تحتاج قرينة اتصال.
لماذا التلقّي 19.9؟
الترمذي (السلف · حكم صريح) +0.95
محمد ناصر الدين الألباني (المعاصرون · درجة المحقق) +0.62
شعيب الأرنؤوط (المعاصرون · درجة المحقق) −0.88
القبول 1.57 · الرفض 0.88 · آفاق القبول 1 من 3 19.9
كل إمام مرة واحدة بوزنه: الحكم الصريح بوزنه كاملًا، والتصحيح بالإخراج في كتاب التزم صاحبه الصحة بأربعة أخماسه، والنقد المتعقَّب بثلثه. الدرجة = نسبة القبول × سعته (تتشبّع بنحو ثمانية أئمة) × استقراره عبر آفاق السلف والمتأخرين والمعاصرين. وما في الصحيحين تلقّته الأمة بالقبول، فلا ينزل المتفق عليه عن 85 وما انفرد به أحدهما عن 75 ما لم يُسجَّل عليه نقد. مقياس لسعة القبول، لا بديل عن «قوة الثبوت».
مؤشرات المجموع
5 من 9 كتب
اتفاق أحكام الروايات 60% 3 مصدر 1 مخرج مستقل مخرج واحد (غريب في طبقة الصحابة)
مخرج واحد (غريب في طبقة الصحابة): لم يروه إلا صحابي واحد في الكتب التسعة. وهذا عدّ لمخارج الحديث في طبقة الصحابة فقط، واللفظ المستعار (غريب/عزيز/مشهور) مقيَّد بها لا على الاصطلاح العام؛ ولا حكم فيه على الثبوت، فقد يكون الغريب صحيحًا.
آفاق التلقّي
المعاصرون
شعيب الأرنؤوط مسند أحمد — تحقيق مؤسسة الرسالة (حكم المحقق على الإسناد في الحاشية) — مسند أحمد 17666 · حكم المحقق على هذا الإسناد
إسناده ضعيف
«صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر»
العبارة الحرفية من حاشية المحقق على هذه الرواية (ط. الرسالة 29/215)؛ وحكمه على الحديث بمجموع طرقه: «صحيح لغيره».