فأبن القدح عن فيك ثم تنفس…
النص
وَحَدَّثَنِي ، عَنْ مَالِك ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ مَوْلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ : أَسَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو سَعِيدٍ : نَعَمْ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَا أَرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فَأَبِنْ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ؟ ثُمَّ تَنَفَّسْ ، قَالَ : فَإِنِّي أَرَى الْقَذَاةَ فِيهِ ، قَالَ : فَأَهْرِقْهَا.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (جامع الترمذي 1887)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 11541 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ، فَقَالَ رَجُلٌ» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: إِذَنْ؛ ويوافقه في: «فَأَبِنْ الْقَدَحَ إِذَنْ عَنْ فِيكَ» (المشترك ٢٥٪)
- موطأ مالك 1807 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ، فَقَالَ رَجُلٌ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: إِذَنْ؛ ويوافقه في: «فَأَبِنْ الْقَدَحَ إِذَنْ عَنْ فِيكَ» (المشترك ٣٨٪)
- سنن الدارمي 1409 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشُّرْبِ، فَقَالَ رَجُلٌ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: أَرَاهَا؛ ويوافقه في: «الْقَذَاةُ أَرَاهَا فِي الْإِنَاءِ، قَالَ، أَهْرِقْهَا،…» (المشترك ٣١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.