كتب الحديث
النبوي الشريف

بَاب مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ

فتح الباري شرح صحيح البخاري — ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ) كتاب التهجد حديث 1197

أحاديث الباب: 1197

قَوْلُهُ: (بَابُ مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ) أَيْ فَضْلُهُ.

قَوْلُهُ: (وَآنَقْنَنِي) بِالْمَدِّ، ثُمَّ نُونٍ مَفْتُوحَةٍ، ثُمَّ قَافٍ سَاكِنَةٍ، بَعْدَهَا نُونَانِ، يُقَالُ: آنَقَهُ كَذَا إِذَا أَعْجَبَهُ، وَشَيْءٌ مُونِقٌ؛ أَيْ مُعْجِبٌ، وَقَوْلُهُ: وَأَعْجَبْنَنِي؛ مِنَ التَّأْكِيدِ بِغَيْرِ اللَّفْظِيِّ، وَحَكَى ابْنُ الْأَثِيرِ أَنَّهُ رُوِيَ أَيْنَقْنَنِي بِتَحْتَانِيَّةٍ بَدَلَ الْأَلِفِ، قَالَ: وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَضَبَطَهُ الْأَصِيلِيُّ: أَتَقْنَنِي بِمُثَنَّاةٍ فَوْقَانِيَّةٍ مِنَ التَّوْقِ، وَإِنَّمَا يُقَالُ: مِنْهُ تَوِّقْنِي؛ كَشَوِّقْنِي.

قَوْلُهُ: (لَا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ) سَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الْحَجِّ.

قَوْلُهُ: (وَلَا صَوْمَ) سَيَأْتِي فِي الصَّوْمِ، وَقَوْلُهُ فِي الصَّلَاةِ تَقَدَّمَ فِي أَوَاخِرِ الْمَوَاقِيتِ، وَقَوْلُهُ (وَلَا تُشَدُّ الرِّحَالُ) تَقَدَّمَ قَرِيبًا.

(خَاتِمَةٌ): اشْتَمَلَتْ أَبْوَابُ التَّطَوُّعِ وَمَا مَعَهَا مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَرْفُوعَةِ عَلَى أَرْبَعَةٍ وَثَلَاثِينَ حَدِيثًا، الْمُعَلَّقُ مِنْهَا عَشَرَةُ أَحَادِيثَ، وَسَائِرُهَا مَوْصُولَةٌ، الْمُكَرَّرُ مِنْهَا - فِيهَا وَفِيمَا مَضَى - اثْنَانِ وَعِشْرُونَ حَدِيثًا، وَالْخَالِصُ اثْنَا عَشَرَ. وَافَقَهُ مُسْلِمٌ عَلَى تَخْرِيجِهَا سِوَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي صَلَاةِ الضُّحَى، وَحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ، وَحَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فِيهِ، وَفِيهَا مِنَ الْآثَارِ الْمَوْقُوفَةِ عَلَى الصَّحَابَةِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ أَحَدَ عَشَرَ أَثَرًا، وَهِيَ السِّتَّةُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ، وَأَثَرُ ابْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَنَفْسِهِ فِي تَرْكِ صَلَاةِ الضُّحَى، وَأَثَرُ أَبِي تَمِيمٍ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ، وَأَثَرُ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، وَكُلُّهَا مَوْصُولَةٌ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

[٢١ - كتاب العمل في الصلاة]

نص «فتح الباري» من المكتبة الشاملة عبر حزمة mishkat-data، وتقطيعه على أبواب البخاري آلي برؤوس الأبواب في الطبعة، فقد يقع فيه تقديم أو تأخير يسير.