الطبقة 5توفي 150 هـالقرشي، المطلبي، المدني425 حديثًا في سلسلته
التوثيق: صدوق مدلس
80
أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه (38)
مالك بن أنس: دجال من الدجاجلة ومرة نحن نفيناه عن المدينة ومرة اتهمه ومرة جرحه
ابن شهاب الزهري (ت 124 هـ): لا يزال بالمدينة علم ما بقى هذا بها
سليمان بن طرخان التيمي (ت 143 هـ): كذبهجرح
هشام بن عروة القرشي (ت 145 هـ): تكلم فيه ومرة ذاك كذاب ومرة متى سمع محمد بن إسحاق من فاطمة بنت المنذر ومتى دخل عليهاجرح
سليمان بن مهران الأعمش (ت 148 هـ): كذابجرح
شعبة بن الحجاج بن الورد (ت 160 هـ): أمير المحدثين بحفظه ومرة أمير المؤمنين في الحديث ومن أحسن الناس سياقا للأخبار وأحسنهم حفظا لمتونها ومرة صدوق في الحديث
سفيان الثوري (ت 161 هـ): أمير المؤمنين في الحديث
وهيب بن خالد (ت 165 هـ): كذبهجرح
حماد بن سلمة البصري (ت 167 هـ): لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن إسحاق)
أبو معاوية الضرير (ت 194 هـ): من أحفظ الناس
سفيان بن عيينة (ت 198 هـ): جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا ومرة اتهموه بالقدر
يحيى بن سعيد القطان (ت 198 هـ): كذاب ومرة تركته متعمدا ولم أكتب عنه حديثا قط ومرة جرحهجرح
محمد بن إدريس الشافعي (ت 204 هـ): من أراد أن يتبحر في المغازى فهو عيال علي محمد بن إسحاق
محمد بن سعد كاتب الواقدي (ت 230 هـ): ثقة ومن الناس من يتكلم فيه ومرة لا يزال بالمدينة علم جم ما كان فيهم ابن إسحاق ومرة لا يزال بالحجاز علم كثير ما دام هذا الأحول بين أظهرهم
يحيى بن معين (ت 233 هـ): ثقة وكان حسن الحديث ومرة ليس بذاك ضعيف ومرة هو عندى سقيم ليس بالقوي ومرة ثقة وليس بحجة ومرة ما أحب ان احتج به في الفرائض ومرة لم يزل الناس يتقون حديثه ومرة صدوق ولكنه ليس بحجةجرح
على بن المديني (ت 234 هـ): احتج بحديثه وقال حديثه صحيح ومرة لم أجد له إلا حديثين منكرين وذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة وقال صالح وسط ومرة لم ينكر على محمد بن إسحاق إلا حديث نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا نعس أحدكم ومرة صدوق ومرة ثقة ومرة ليس أحد أثبت في سعيد بن أبي سعيد المقبري من ابن أبي ذئب وليث بن سعد ومحمد بن إسحاق هؤلاء الثلاث يسندون أحاديث ابن عجلان كان يخطئ فيهاجرح
محمد بن عبد الله بن نمير (ت 234 هـ): إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة
أحمد بن حنبل (ت 241 هـ): حسن الحديث ومرة ليس بحجة ومرة إذا تفرد لا يقبل حديثه والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من ذا ومرة أما في المغازي وأشباهه فيكتب وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا ومد يده وضم أصابعه ومرة كثير التدليس جدا فكان أحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت ومرة كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها فيتدليس أو إرسال
محمد بن عبد الله بن البرقي (ت 249 هـ): لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه وروايته وفي حديثه عن نافع بعض الشيء
محمد بن عبد الله المخرمي (ت 254 هـ): إنا وجدناه صدوقا ثلاث مرات
محمد بن يحيى الذهلي (ت 258 هـ): حسن الحديث عنده غرائب
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت 259 هـ): الناس يشتهون حديثه وكان يرمى بغير نوع من البدع
أحمد بن عبد الله العجلي (ت 261 هـ): ثقة
أبو حاتم الرازي (ت 275 هـ): ليس عندي في الحديث بالقوي ضعيف الحديث وهو أحب إلى من أفلح بن سعيد يكتب حديثهجرح
أبو زرعة الدمشقي (ت 281 هـ): رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه
محمد بن إبراهيم البوشنجي (ت 290 هـ): ثقة ثقة
أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 هـ): ليس بالقويجرح
أبو جعفر العقيلي (ت 322 هـ): ذكره في الضعفاءجرح
أبو حاتم بن حبان البستي (ت 354 هـ): ذكره في الثقات وقال لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه ولا يوازيه في جمعه وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار ومرة كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايتهتدليس أو إرسال
أبو أحمد بن عدي الجرجاني (ت 365 هـ): فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره وهو لا بأس بهجرح
أبو زرعة الرازي (ت 375 هـ): صدوق
الدارقطني (ت 385 هـ): في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي قال اختلف الأئمة فيه وأعرفهم به مالك وليس بحجة إنما يعتبر به ومرة لا يحتج بهجرح
أبو يعلى الخليلي (ت 446 هـ): عالم واسع الرواية والعلم ثقة
أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ): ذكره في السنن الكبرى وقال إذا لم يذكر اسم من حدث عنه لم يفرح به وقال في الأسماء والصفات روايته ضعيفة إذا لم يبين سماعه فيها وقال في معرفة السنن والآثار قد يحتج به فيما لا يخالف فيه أهل الحفظ
الخطيب البغدادي (ت 463 هـ): دافع عنه دفاعا مجيدا أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها أنه كان يتشيع وينسب إلى القدر ويدلس في حديثه أما الصدق فليس بمدفوع عنهتدليس أو إرسال
الذهبي (ت 748 هـ): الإمام كان صدوقا من بحور العلم وقال في التذهيب ليس بذاك المتقن فانحط حديثه عن رتبة الصحة وهو صدوق في نفسه مرضي وكان أحد الأئمة الأعلام رأي أنسا وسعيد بن المسيبجرح
الهيثمي (ت 807 هـ): هو مدلس وهو ثقةتدليس أو إرسال
ابن حجر العسقلاتي (ت 852 هـ): قال في التقريب إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر وقال في هدي الساري إمام في المغازي مختلف في الاحتجاج به والجمهور على قبوله في السير قد استفسر من أطلق عليه الجرح فبان أن سببه غير قادحتدليس أو إرسال