الطبقة 8توفي 197 هـالحميري، الكلاعي، الميتمي، الحمصي133 حديثًا في سلسلته
التوثيق: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء
70
أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه (33)
أبو الحسن بن القطان الفاسي: يدلس عن الضعفاء ويستبيح ذلك وهذا إن صح مفسد لعدالتهتدليس أو إرسال
زكريا بن يحيى الساجي: فيه اختلاف
علي بن المديني: صالح فيما روي عن أهل الشام وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرةجرح
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب: ضعيف يدلس تدليس التسوية وهو شر أنواع التدليستدليس أو إرسال
شعبة بن الحجاج بن الورد (ت 160 هـ): كان مبجلا له ومرة قال له يا أبا يحمد ما أحسن حديثك ولكن ليس له أركان
أبو إسحاق الفزاري (ت 185 هـ): سأله زكريا بن عدي عنه فقال إذا حدثك عمن تعرف وعمن لا تعرف فلا تكتب عنه
سفيان بن عيينة (ت 198 هـ): لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره
أبو مسهر الغساني (ت 218 هـ): احذر بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها علي تقية
محمد بن سعد كاتب الواقدي (ت 230 هـ): ثقة في روايته عن الثقات ضعيف في روايته عن غير الثقاتجرح
يحيى بن معين (ت 233 هـ): صالح ومرة إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا وإذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس يساوى شيئا وقال مرة علي بن ثابت وإسماعيل بن عياش وبقية ومروان بن معاوية وزيد بن حباب ثقات في أنفسهم الا أنهم يحدثون عن الكل ويأتونا بالعجائب وفي رواية ابن محرز قال إذا حدث عن ثقة فهو صدوق
أحمد بن حنبل (ت 241 هـ): إذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه وإذا حدث بقية عن المعروفين مثل بحير بن سعيد وغيره قبل ومرة روي بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير ومرة سئل عن ضمرة وبقية أيهما أحب إليه فقال لا ضمرة أحب إلينا بقية ما كان يبالي عن من حدث ومرة كان إسماعيل صاحب حديث وكان بقية وكان وكان وفخم أمره وذكر بقية فقال كان بقية أذكاهما أي كأنه يشتهي الحديثجرح
محمد بن عبد الله المخرمي (ت 254 هـ): أعياني بقية كان يسمى الكنى ويكنى الأسامي ومرة صدوق اللهجة ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر ومرة إذا اجتمع إسماعيل وبقية في حديث فبقية أحب إلي
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت 259 هـ): رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به ومرة إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه
أحمد بن عبد الله العجلي (ت 261 هـ): ثقة ما روي عن المعروفين وما روي عن المجهولين فليس بشيءجرح
يعقوب بن شيبة السدوسي (ت 262 هـ): ورد في الموسوعة العليمة الشاملة عن الحافظ يعقوب بن شيبة وقال صدوق ثقة ويتقي حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون وله أحاديث مناكير جدا وقال مرة هو ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ويحدث عن قوم متروكي الحديث وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم وعن كناهم إلى أسمائهم ويحدث عمن هو أصغر منهجرح
أبو حاتم الرازي (ت 275 هـ): يكتب حديث بقية ولا يحتج بهجرح
يعقوب بن سفيان الفسوي (ت 277 هـ): قد قال أهل العلم بقية إذا لم يسم الذي يروي عنه وكناه فلا يساوي حديثه شيئا
أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 هـ): إذا قال حدثني وحدثنا فلا بأس ومرة إن قال أخبرنا أو حدثنا فهو ثقة وإن قال عن فلا يأخذ عنه لا يدرى عمن أخذه
محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت 311 هـ): لا أحتج ببقية
أبو جعفر العقيلي (ت 322 هـ): صدوق اللهجة إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيءجرح
أبو حاتم بن حبان البستي (ت 354 هـ): ثقة مأمونا ولكنه كان مدلسا
أبو أحمد بن عدي الجرجاني (ت 365 هـ): في بعض رواياته يخالف الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم
أبو زرعة الرازي (ت 375 هـ): إذا ذكره في الجرح والتعديل وقال روى عن الثقات فهو ثقة
أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق (ت 377 هـ): ذكر ما يدل إنه يدعو للسماع من مدلسين وأضاف اسمه لأبو العجب
أبو أحمد الحاكم (ت 378 هـ): ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات لكنه ربما روي عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء يسقطهم من الوسط ويرويها عن من حدثوه بها عنهم
الدارقطني (ت 385 هـ): ذكره في الضعفاء والمتروكين وقال يروي عن قوم متروكين وفي سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي قال يروي عن قوم متروكين مثل مجاشع بن عمرو وعبد الله بن يحيى ولا أعرفه ولا أعلم له راويا غير بقيةجرح
أبو عبد الله الحاكم (ت 405 هـ): ثقة مأمون ومرة ذكره في المستدرك وقال إذا روى عن المشهورين فإنه مأمون مقبول
عبد الغني بن سعيد الأزدي (ت 409 هـ): ذكره في مشتبه النسبة وقال نسبه الميتمي
أبو يعلى الخليلي (ت 446 هـ): اختلفوا فيه
أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ): أجمعوا علي أن بقية ليس بحجةجرح
الخطيب البغدادي (ت 463 هـ): في حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل وكان صدوقاجرح
البرهان الحلبي (ت 841 هـ): مشهور بالتدليس مكثر له عن الضعفاء ويعاني تدليس التسويةتدليس أو إرسال
ابن حجر العسقلاتي (ت 852 هـ): قال في التقريب صدوق كثير التدليس عن الضعفاء وقال في هدي الساري مشهور مختلف فيه وله موضع معلقتدليس أو إرسال