كتب الحديث
النبوي الشريف

الراوي المبهم

المبهم من لم يُسمَّ في الإسناد، كقول الراوي: «حدثني رجل»، أو «عن شيخ»، أو «عن بعض أصحابه»، أو «عن امرأة»، أو «حدثني من لا أتهم». فليس هذا راويًا واحدًا، بل وصفٌ لكل من أُبهم اسمه في الأسانيد، وفي صفحة كل حديث يظهر لفظه كما جاء في النص.

حكمه: المبهم لا تُعرف عينه ولا حاله، فالإسناد الذي فيه مبهم ضعيف حتى يُعرف من طريق آخر يسمّيه. ويُستثنى الصحابي المبهم («عن رجل من أصحاب النبي ﷺ»)، فجهالة الصحابي لا تضر عند جمهور المحدّثين لأن الصحابة كلهم عدول. وقول الراوي «حدثني الثقة» تعديلٌ على الإبهام لا يكفي عند أكثر المحدّثين حتى يُسمّى.

وفي الكتب التسعة نحو 718 حديثًا في أحد أسانيدها راوٍ مبهم.