ما شأنك يا جابر فقلت بعيري قد رزم…
النص
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِجَابِرٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، قَالَ : وَقَدْ أَعْيَا بَعِيرِي ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ يَا جَابِرُ ؟ ، فَقُلْتُ : بَعِيرِي قَدْ رَزَمَ ، قَالَ : فَأَتَاهُ مِنْ قِبَلِ عَجُزِهِ ، وَقَالَ عَفَّانُ : وَعَجُزُهُ سَوَاءٌ ، فَدَعَا وَزَجَرَهُ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يَقْدُمُ الْإِبِلَ ، قَالَ : فَأَتَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ الْبَعِيرُ ؟ ، قُلْتُ : مَا زَالَ يَقْدُمُهَا ، قَالَ : بِكَمْ أَخَذْتَهُ ؟ ، فَقُلْتُ : بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِينَارًا ، قَالَ : فَبِعْنِي بِالثَّمَنِ ، وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، خَطَمْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَعْطَانِي الثَّمَنَ ، وَأَعْطَانِي الْبَعِيرَ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن النسائي 4639)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 14903 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «هَذَا شَيْءٌ زَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ…» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: أْتِنَا؛ ويوافقه في: «فَإِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ فَأْتِنَا بِهِ» (المشترك ٣٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.