افترض الله على عباده صلوات خمسا…
النص
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الْحُدَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا ، قَالَ : هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ ؟ قَالَ : افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا ، قَالَهَا ثَلَاثًا ، قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَا أَزِيدُ فِيهِنَّ شَيْئًا ، وَلَا أُنْقِصُ مِنْهُنَّ شَيْئًا ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ صَدَقَ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن النسائي 459)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 13815 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَحَلَفَ الرَّجُلُ لَا يَزِيدُ عَلَيْهِ شَيْئًا وَلَا…»، ولا ذكر فيه لـ: لَيَدْخُلَنَّ؛ ويوافقه في: «افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا،…» (المشترك ٧٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
طرق واهية لهذا المتن
أورد ابن القيسراني في «تذكرة الحفاظ» (أطراف أحاديث المجروحين لابن حبان) هذا المتن من طريق راوٍ مجروح. والنقد هناك للطريق المذكور لا للمتن؛ فحكم المتن ما تراه أعلاه بمجموع طرقه.
وَيَاسِينُ هَذَا قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ. التفصيل
وَفِيهِ: «وَعَلَيْكَ بِالْعَلانِيَةِ وَإِيَّاكَ وَالسِّرَّ» . رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَاضِي بَغْدَادَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. هَذَا الْكَلامُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُمَرَ قَوْلُهُ. التفصيل