أتحبه فقال يا رسول الله أحبك الله كما أحبه…
النص
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : أَتُحِبُّهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا أُحِبُّهُ ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ : مَا فَعَلَ ابْنُ فُلَانٍ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَاتَ , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَبِيهِ : أَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَهُ خَاصَّةً ، أَوْ لِكُلِّنَا ؟ قَالَ : بَلْ لِكُلِّكُمْ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , ويزيد , أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن النسائي 1870)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 20365 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: تَأْتِيَ، بَابًا، أَبْوَابِ، الْجَنَّةِ، جَدْتَهُ (المشترك ٥٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.