من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا…
النص
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ جَعْفَرٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَابِرٍ , قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ فَيَخْطُبُ ، فَيَحْمَدُ اللَّهَ ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، وَيَقُولُ : مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ , وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ , إِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ , وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ , وَعَلَا صَوْتُهُ , وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْوَرَثَةِ , وَمَنْ تَرَكَ ضَيَاعًا , أَوْ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَإِلَيَّ ، وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن النسائي 1578)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 14984 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَصْدَقَ، أَحْسَنَ، بُعِثْتُ، أَنَا (المشترك ٧٤٪)
- سنن الدارمي 2965 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ…» و٤ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: أَحْسَنَ، النَّارِ؛ ويوافقه في: «وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا» (المشترك ١٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.