لقنوا موتاكم قول لا إله إلا الله
النص
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُمَارَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 916 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 3117 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنَاه قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ»؛ ويوافقه في: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (المشترك ٥٠٪)
- جامع الترمذي 976 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنَاه قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ»؛ ويوافقه في: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (المشترك ٥٠٪)
- سنن النسائي 1826 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنَاه قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ»؛ ويوافقه في: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (المشترك ٥٠٪)
- سنن ابن ماجه 1445 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنَاه قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ»؛ ويوافقه في: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (المشترك ٥٠٪)
- مسند أحمد 10993 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنَاه قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ»؛ ويوافقه في: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (المشترك ٥٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
طرق واهية لهذا المتن
أورد ابن القيسراني في «تذكرة الحفاظ» (أطراف أحاديث المجروحين لابن حبان) هذا المتن من طريق راوٍ مجروح. والنقد هناك للطريق المذكور لا للمتن؛ فحكم المتن ما تراه أعلاه بمجموع طرقه.
وَأَبُو حَرْبٍ يَرْوِي عَنِ الزُّهْرِيِّ الْمَقْلُوبَاتِ وَالأَوَابِدَ، لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ، وَلا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ إِلا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ. قَالَ الْمَقْدِسِيُّ: وَقَدْ وَرَدَ هَذَا مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ. التفصيل