أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود…
النص
وحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَوَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَضَلَّ اللَّهُ ، عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ ، فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا فَهَدَانَا اللَّهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالْأَحَدَ وَكَذَلِكَ هُمْ ، تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ، وَالْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ . وَفِي رِوَايَةِ وَاصِلٍ : الْمَقْضِيُّ بَيْنَهُمْ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ ، حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هُدِينَا إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَأَضَلَّ اللَّهُ عَنْهَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، فَذَكَرَ بِمَعْنَى حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 856 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 1368 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: نَحْنُ، رِوَايَةِ، وَاصِلٍ، بَيْنَهُمْ (المشترك ٨٩٪)
- سنن ابن ماجه 1083 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا فَهَدَانَا اللَّهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ»، ولا ذكر فيه لـ: فَجَعَلَ، كَذَلِكَ، رِوَايَةِ، وَاصِلٍ…؛ ويوافقه في: «أَضَلَّ اللَّهُ، عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ…» (المشترك ٧٤٪)
- مسند أحمد 10643 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: أَضَلَّ، فَجَعَلَ، كَذَلِكَ، الْقِيَامَةِ؛ ويوافقه في: «فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ» (المشترك ٤٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.