اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال…
درجة الحديث في الكتاب:
غير محدد
سلسلة الرواة:
وكيع بن الجراح بن مليح بن عدىثقة حافظ إمام
←عن
سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمزةتدليسه محتملثقة حافظ فقيه إمام حجة وربما دلس
←عن
عاصم بن سليمانثقة
←عن
عبد الله بن الحارث بن محمدثقة
←عن
عائشة بنت أبي بكرأم المؤمنين — صحابية
النص
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ : اللَّهُمَّ ، أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
النص من مسند أحمد — حديث 24338
في الكتب التسعة (7 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
صحيح البخاريغير موجود
صحيح مسلم592 (أ) · صحيح
سنن أبي داود1512 · صحيح
جامع الترمذي299 · حسن صحيح
سنن النسائي1338 · صحيح
سنن ابن ماجه924 · صحيح
مسند أحمد24338 · بلا حكم · المعروض
موطأ مالكغير موجود
سنن الدارمي668 · بلا حكم
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 592 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 1512 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنَاه ابْنُ نُمَيْرٍ»؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ» (المشترك ٥٧٪)
- جامع الترمذي 299 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنَاه ابْنُ نُمَيْرٍ»؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ» (المشترك ٥٧٪)
- سنن النسائي 1338 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنَاه ابْنُ نُمَيْرٍ»؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ» (المشترك ٥٧٪)
- سنن ابن ماجه 924 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنَاه ابْنُ نُمَيْرٍ»؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ» (المشترك ٥٧٪)
- مسند أحمد 24338 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنَاه ابْنُ نُمَيْرٍ»؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ» (المشترك ٥٧٪)
- سنن الدارمي 668 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنَاه ابْنُ نُمَيْرٍ»؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ» (المشترك ٥٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.