قولوا اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ…
درجة الحديث في الكتاب:
غير محدد
سلسلة الرواة:
عبد الرحمن بن مهدي بن حسانثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث
←عن
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامرتدليسه محتملرأس المتقنين وكبير المتثبتين
←عن
محمد بن مسلم بن تدرسمدلّس (المرتبة الثالثة)صدوق إلا أنه يدلس
←عن
طاوس بن كيسانتدليسه محتملثقة إمام فاضل
←عن
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشمصحابي
النص
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ طَاوُسٍ الْيَمَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمْ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، يَقُولُ : قُولُوا : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ.
النص من مسند أحمد — حديث 2168
في الكتب التسعة (7 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
صحيح البخاريغير موجود
صحيح مسلم590 · صحيح
سنن أبي داود1542 · صحيح
جامع الترمذي3494 · حسن صحيح
سنن النسائي2063 · صحيح
سنن ابن ماجه3840 · حسن
مسند أحمد2168 · بلا حكم · المعروض
موطأ مالك511 · صحيح
سنن الدارميغير موجود
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 590)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 1542 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٤٪)
- جامع الترمذي 3494 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٤٪)
- سنن النسائي 2063 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: قُولُوا؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٦٣٪)
- سنن ابن ماجه 3840 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٤٪)
- مسند أحمد 2168 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: إِنَّا، نَعُوذُ؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٨٪)
- موطأ مالك 511 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.