كتب الحديث
النبوي الشريف
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
التلقّي
تلقٍّ واسع
رواه مسلمثقة عالية
تفصيل المؤشرات ↓

قولوا اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ…

صحيح مسلم · 590 المرجع: مسلم 590
درجة الحديث في الكتاب: صحيح (من متن صحيح مسلم (قول المُصنِّف))

النص

وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنِ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، كَانَ يُعَلِّمُهُمْهَذَا الدُّعَاءَ ، كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، يَقُولُ : قُولُوا : اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، قَالَ مُسْلِم بْن الْحَجَّاج : بَلَغَنِي أَنَّ طَاوُسًا ، قَالَ لِابْنِهِ : أَدَعَوْتَ بِهَا فِي صَلَاتِكَ ؟ فَقَالَ : لَا ، قَالَ : أَعِدْ صَلَاتَكَ ، لِأَنَّ طَاوُسًا رَوَاهُ عَنْ ثَلَاثَةٍ ، أَوْ أَرْبَعَةٍ ، أَوْ كَمَا قَالَ.

النص من صحيح مسلم — حديث 590

في الكتب التسعة (7 من 9)

اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.

نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 590)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا

  • سنن أبي داود 1542 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٤٪)
  • جامع الترمذي 3494 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٤٪)
  • سنن النسائي 2063 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: قُولُوا؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٦٣٪)
  • سنن ابن ماجه 3840 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٤٪)
  • مسند أحمد 2168 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: إِنَّا، نَعُوذُ؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٨٪)
  • موطأ مالك 511 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ ويوافقه في: «وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» (المشترك ٥٤٪)

الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.

إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث