حين يقول سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك…
النص
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ . ح وحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ . ح وحَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ . ح وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، كُلُّهُمْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ قَزَعَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ ، قَالَ مُؤَمَّلٌ : مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ . زَادَ مَحْمُودٌ : وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، ثُمَّ اتَّفَقُوا ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ . وَقَالَ بِشْرٌ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ . لَمْ يَقُلْ : اللَّهُمَّ ، لَمْ يَقُلْ مَحْمُودٌ : اللَّهُمَّ ، قَالَ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ.
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 477)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 847 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: السَّمَاوَاتِ (المشترك ٩٦٪)
- سنن النسائي 1068 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: السَّمَاوَاتِ، أَحَقُّ (المشترك ٨٣٪)
- مسند أحمد 11828 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: السَّمَاوَاتِ (المشترك ٨٨٪)
- سنن الدارمي 634 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: السَّمَاوَاتِ (المشترك ٩٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.