اللهم لك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ . وَحَجَّاجٌ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ . وَرَوْحٍ قَالَ : حدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ مَوْلًى لِقُرَيْشٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ ، وَنَقِّنِي مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْوَسَخِ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 476 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 846 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: ظَهْرَهُ، السَّمَاوَاتِ (المشترك ٨٧٪)
- سنن ابن ماجه 878 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: رَفَعَ، ظَهْرَهُ، الرُّكُوعِ، السَّمَاوَاتِ (المشترك ٧٣٪)
- مسند أحمد 19118 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ ويوافقه في: «وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ» (المشترك ٦٠٪)
- جامع الترمذي 266 — عن علي بن أبي طالب الهاشمي للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: رَفَعَ، ظَهْرَهُ، الرُّكُوعِ، السَّمَاوَاتِ (المشترك ٧٣٪)
- سنن الدارمي 635 — عن علي بن أبي طالب الهاشمي للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: رَفَعَ، ظَهْرَهُ، الرُّكُوعِ، السَّمَاوَاتِ (المشترك ٧٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.