بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فاستفتح…
النص
حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ سُفْيَانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْعَابِدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصُّبْحَ ، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ ، أَوْ ذِكْرُ عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ شَكَّ ، اخْتَلَفُوا عَلَيْهِ ، أَخَذَتْ النَّبِيَّ ﷺ سَعْلَةٌ , فَحَذَفَ فَرَكَعَ ، قَالَ : وَابْنُ السَّائِبِ حَاضِرُ ذَلِكَ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 455)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 649 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: مُحَمَّدُ (المشترك ٧٤٪)
- سنن ابن ماجه 820 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «حَتَّى جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى، وَهَارُونَ، أَوْ ذِكْرُ…» و٣ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: الصُّبْحَ، الْمُؤْمِنِينَ، ذِكْرُ، عِيسَى، سَعْلَةٌ (المشترك ٢٣٪)
- مسند أحمد 15400 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَفِي حَدِيثِهِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَلَمْ…»، ولا ذكر فيه لـ: بِمَكَّةَ، يَشُكُّ، وَعَبْدُ؛ ويوافقه في: «حَتَّى جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى، وَهَارُونَ، أَوْ…» (المشترك ٦١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.