ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس إذا…
النص
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ الْقِبْطِيَّةِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَكُنَّا إِذَا سَلَّمْنَا قُلْنَا بِأَيْدِينَا السَّلَامُ , عَلَيْكُمُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ , قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : مَا شَأْنُكُمْ تُشِيرُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ , إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْتَفِتْ إِلَى صَاحِبِهِ وَلَا يُومِئْ بِيَدِهِ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 431 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 998 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: عَلَامَتُومِئُونَ، بِأَيْدِيكُمْ؛ ويوافقه في: «ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ مَنْ عَلَى…» (المشترك ٦٧٪)
- سنن النسائي 1326 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: عَلَامَتُومِئُونَ؛ ويوافقه في: «عَلَامَتُومِئُونَ بِأَيْدِيكُمْ، كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ» (المشترك ٤٠٪)
- مسند أحمد 21028 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: عَلَامَتُومِئُونَ، بِأَيْدِيكُمْ، يَضَعَ، يَدَهُ (المشترك ٧٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.