أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ ، كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ، اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ :ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا ، فَرَآنَا حَلَقًا ، فَقَالَ : مَالِي أَرَاكُمْ عِزِينَ ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا ؟ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا ؟ قَالَ : يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ ، وحَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ . ح وحَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَا جَمِيعًا ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 430 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 1000 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَالِي أَرَاكُمْ عِزِينَ، قَالَ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا،…» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: خَرَجَ، عَلَيْنَا، رَآنَا، حَلَقًا؛ ويوافقه في: «أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ» (المشترك ٣١٪)
- مسند أحمد 20958 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ» و٤ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: خَرَجَ، عَلَيْنَا، رَآنَا، حَلَقًا؛ ويوافقه في: «كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ، اسْكُنُوا فِي…» (المشترك ١٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.