نزلت علي آنفا سورة بسم الله الرحمن الرحيم إنا…
النص
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قال : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال : بَيْنَمَا ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا يُرِيدُ النَّبِيَّ ﷺ إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا لَهُ : مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ { 1 } فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ { 2 } إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ { 3 } سورة الكوثر آية 1-3 ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْكَوَاكِبِ تَرِدُهُ عَلَيَّ أُمَّتِي فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ : إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي فَيَقُولُ لِي إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 400 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 4747 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ، فَأَقُولُ،…» وجملة أخرى؛ ويوافقه في: «أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ» (المشترك ٥٥٪)
- سنن النسائي 904 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «زَادَ ابْنُ حُجْرٍ فِي حَدِيثِهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا…»، ولا ذكر فيه لـ: أُنْزِلَتْ، فَقَرَأَ، أَتَدْرُونَ، النُّجُومِ…؛ ويوافقه في: «مَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ» (المشترك ٦٧٪)
- مسند أحمد 11994 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ» و٦ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: خَيْرٌ، كَثِيرٌ؛ ويوافقه في: «وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ خَيْرٌ…» (المشترك ١٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.