الحياء خير كله…
النص
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ إِسْحَاق وَهُوَ ابْنُ سُوَيْدٍ ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ حَدَّثَ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي رَهْطٍ مِنَّا ، وَفِينَا بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ ، فَحَدَّثَنَا عِمْرَانُ يَوْمَئِذٍ ، قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ ، قَالَ : أَوَ قَالَ : الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ ، فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ : إِنَّا لَنَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَوِ الْحِكْمَةِ ، أَنَّ مِنْهُ سَكِينَةً وَوَقَارًا لِلَّهِ ، وَمِنْهُ ضَعْفٌ ، قَالَ : فَغَضِبَ عِمْرَانُ ، حَتَّى احْمَرَّتَا عَيْنَاهُ ، وَقَالَ : أَلَا أُرَانِي أُحَدِّثُكَ ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتُعَارِضُ فِيهِ ، قَالَ : فَأَعَادَ عِمْرَانُ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَأَعَادَ بُشَيْرٌ ، فَغَضِبَ عِمْرَانُ ، قَالَ : فَمَا زِلْنَا نَقُولُ فِيهِ : إِنَّهُ مِنَّا يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، إِنَّهُلَا بَأْسَ بِهِ . حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُجَيْرَ بْنَ الرَّبِيعِ الْعَدَوِيَّ ، يَقُولُ : عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، نَحْوَ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 37 (ب))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 4796 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِلَّهِ، تُعَارِضُ، زِلْنَا، نَقُولُ (المشترك ٧٥٪)
- مسند أحمد 19817 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّا لَنَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَوِ الْحِكْمَةِ» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: بُشَيْرُ، كَعْبٍ؛ ويوافقه في: «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ، قَالَ، أَوَ قَالَ» (المشترك ١٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.