امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي فكانت…
درجة الحديث في الكتاب:
صحيح
(من متن صحيح مسلم (قول المُصنِّف))
سلسلة الرواة:
موسى بن قريش بن نافعمقبول
←حدثنا
إسحاق بن بكر بن مضر بن محمدثقة
←حدثني
بكر بن مضر بن محمد بن حكيمثقة ثبت
←حدثني
جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنةثقة
←عن
عراك بن مالكثقة
←عن
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلدثقة فقيه مشهور
←عن
عائشة بنت أبي بكرأم المؤمنين — صحابية
النص
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ قُرَيْشٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهَا قَالَتْ : إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ ، التِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، شَكَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الدَّمَ ، فَقَالَ لَهَا : امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.
النص من صحيح مسلم — حديث 334 (و)
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
صحيح البخاريغير موجود
صحيح مسلم334 (و) · صحيح · المعروض
سنن أبي داود293 · صحيح
جامع الترمذيغير موجود
سنن النسائي356 · صحيح
سنن ابن ماجهغير موجود
مسند أحمد24145 · بلا حكم
موطأ مالكغير موجود
سنن الدارميغير موجود
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 334 (و))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 293 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ…»؛ والمشترك ألفاظ: تَغْتَسِلُ، صَلَاةٍ (المشترك ٢٩٪)
- سنن النسائي 356 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ…»؛ والمشترك ألفاظ: قَدْرَ، صَلَاةٍ (المشترك ٢٩٪)
- مسند أحمد 24145 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ…»؛ والمشترك ألفاظ: اغْتَسِلِي، صَلَاةٍ (المشترك ٢٩٪)
- سنن الدارمي 239 — عن عبد الله بن مسعود، علي بن أبي طالب الهاشمي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ…»؛ والمشترك ألفاظ: تَغْتَسِلُ، صَلَاةٍ (المشترك ٢٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.