ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره…
النص
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : قُلْتُ : لِعَائِشَةَ أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ، أَوْ فِي آخِرِهِ ؟ قَالَتْ : رُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ فِي آخِرِهِ ، قُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً ، قُلْتُ : أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ، أَوْ فِي آخِرِهِ ؟ قَالَتْ : رُبَّمَا أَوْتَرَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ فِي آخِرِهِ ، قُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً ، قُلْتُ : أَرَأَيْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ ، أَوْ يُخَافِتُ بِهِ ؟ قَالَتْ : رُبَّمَا جَهَرَ بِهِ ، وَرُبَّمَا خَافَتَ ، قُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الْأَمْرِ سَعَةً.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 307 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 226 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ»، ولا ذكر فيه لـ: فَنَامَ، تَوَضَّأَ؛ ويوافقه في: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الأَمْرِ…» (المشترك ٦٢٪)
- سنن النسائي 404 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الأَمْرِ سَعَةً» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: قُلْتُ؛ ويوافقه في: «رُبَّمَا اغْتَسَلَ، فَنَامَ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ، فَنَامَ،…» (المشترك ٣١٪)
- مسند أحمد 24202 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ»، ولا ذكر فيه لـ: فَنَامَ، تَوَضَّأَ؛ ويوافقه في: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الأَمْرِ…» (المشترك ٦٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.