بكم تحبون أن هذا لكم…
النص
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى الْعَالِيَةَ ، فَمَرَّ بِالسُّوقِ ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ ، فَتَنَاوَلَهُ فَرَفَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّ هَذَا لَكُمْ ؟ ، قَالُوا : مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ ؟ ! ، قَالَ : بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ ؟ ! ، قَالُوا : وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا ، لَكَانَ عَيْبًا فِيهِ أَنَّهُ أَسَكُّ ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ ! ، قَالَ : فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2957 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 186 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ، فَقَالُوا،…» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: أَيُّكُمْ، يُحِبُّ (المشترك ١١٪)
- مسند أحمد 14930 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِأَنَّهُ (المشترك ٧٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.