أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها أو الدابة…
النص
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، قَالَ : جَاءَ نَفَرٌ إِلَى مَرْوَانَ بِالْمَدِينَةِ فَسَمِعُوهُ يُحَدِّثُ ، فِي الْآيَاتِ أَنَّ أَوَّلَهَا الدَّجَّالُ قَالَ فَانْصَرَفْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَمْ يَقُلْ شَيْئًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ : إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوِ الدَّابَّةُ عَلَى النَّاسِ ضُحًى فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالْأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ وَأَظُنُّ أَوَّلَهُمَا خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2941 (ب))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 4310 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَيُّهُمَامَا، قَرِيبًا (المشترك ٨٨٪)
- سنن ابن ماجه 4069 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: إِثْرِهَا (المشترك ٨١٪)
- مسند أحمد 6531 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: طُلُوعُ، الشَّمْسِ، قَبْلَ (المشترك ١٩٪)
- جامع الترمذي 3071 — عن أبو سعيد الخدري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: طُلُوعُ، الشَّمْسِ، مَغْرِبِهَا (المشترك ١٩٪)
- مسند أحمد 11266 — عن أبو سعيد الخدري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: طُلُوعُ، الشَّمْسِ، مَغْرِبِهَا (المشترك ١٩٪)
- مسند أحمد 11938 — عن أبو سعيد الخدري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: طُلُوعُ، الشَّمْسِ، مَغْرِبِهَا (المشترك ١٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.