وأخذتني منه ذمامة هذا عذرت الناس ما لي ولكم…
النص
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ صَائِدٍ وَأَخَذَتْنِي مِنْهُ ذَمَامَةٌ هَذَا عَذَرْتُ النَّاسَ مَا لِي ، وَلَكُمْ يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ، أَلَمْ يَقُلْ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : إِنَّهُ يَهُودِيٌّ ، وَقَدْ أَسْلَمْتُ ، قَالَ : وَلَا يُولَدُ لَهُ ، وَقَدْوُلِدَ لِي ، وَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْهِ مَكَّةَ ، وَقَدْ حَجَجْتُ ، قَالَ : فَمَا زَالَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَأْخُذَ فِيَّ قَوْلُهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ الْآنَ حَيْثُ هُوَ وَأَعْرِفُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ ، قَالَ : وَقِيلَ لَهُ : أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ ذَاكَ الرَّجُلُ ؟ ، قَالَ : فَقَالَ : لَوْ عُرِضَ عَلَيَّ مَا كَرِهْتُ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2927 (ب))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 2246 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَأَخَذَتْنِي مِنْهُ ذَمَامَةٌ هَذَا عَذَرْتُ النَّاسَ مَا…» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: أَلَمْ، يَقُلْ، يُولَدُ، مَكَّةَ، زَالَ (المشترك ٢٣٪)
- مسند أحمد 11209 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَأَخَذَتْنِي مِنْهُ ذَمَامَةٌ هَذَا عَذَرْتُ النَّاسَ مَا…» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: يَهُودِيٌّ، يُولَدُ، مَكَّةَ، حَجَجْتُ، إِنِّي (المشترك ٢٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.