ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء…
النص
حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو ، قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ ، سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ ، يَقُولُ : أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، يَقُولُ : لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوْسَطِهِمْ ، وَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ ثُمَّ يُخْسَفُ بِهِمْ ، فَلَا يَبْقَى إِلَّا الشَّرِيدُالَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ ، وَأَشْهَدُ عَلَى حَفْصَةَ أَنَّهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2883 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 2880 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يَبْقَى، الشَّرِيدُالَّذِي (المشترك ٩٢٪)
- سنن ابن ماجه 4063 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يُنَادِي، الشَّرِيدُالَّذِي (المشترك ٩٢٪)
- مسند أحمد 26444 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ»، ولا ذكر فيه لـ: بِبَيْدَاءَ، الْأَرْضِ، يُخْسَفُ، يَبْقَى…؛ ويوافقه في: «وَيُنَادِي أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ ثُمَّ يُخْسَفُ بِهِمْ» (المشترك ٥٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.