يعوذ عائذ بالحجر فيبعث الله جيشا فإذا كانوا ببيداء…
النص
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ ، قَالَ : دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ وَأَنَا مَعَهُمَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَسَأَلَاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ : يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْحِجْرِ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ جَيْشًا ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ ، خُسِفَ بِهِمْ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ بِمَنْ أُخْرِجَ كَارِهًا ؟ قَالَ : يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ ، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ عَلَى نِيَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي جَعْفَرٍ ، فَقَالَ : هِيَ بَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2882 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 4289 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ» و٣ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: يُبْعَثُ، يُخْسَفُ، يَوْمَ، الْقِيَامَةِ، نِيَّتِهِ (المشترك ٢٢٪)
- مسند أحمد 26487 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «حَدَّثَنَاه أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ»، ولا ذكر فيه لـ: بِالْبَيْتِ، بَعْثٌ، أَبُو؛ ويوافقه في: «فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ…» (المشترك ٧٨٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.