ينادي مناد إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا…
النص
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاق ، أَنَّ الْأَغَرَّ أَبَا مُسْلِمٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ : يُنَادِي مُنَادٍ : إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا ، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا ، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تَهْرَمُوا أَبَدًا ، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْأَسُوا أَبَدًا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ سورة الزخرف آية 72 . قَالَ أَبُو عِيسَى : وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ وَغَيْرُهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَلَمْ يَرْفَعُوهُ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2837)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 3246 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: وَجَلَّ، نُودُوا، تِلْكُمُ، الأعراف (المشترك ٨٥٪)
- مسند أحمد 11905 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن الدارمي 2088 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يُنَادِي مُنَادٍ إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا، فَلَا…» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: تَسْقَمُوا، تَمُوتُوا، تَهْرَمُوا، نُودُوا (المشترك ١٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.