يؤتى يوم القيامة بأنعم أهل الدنيا من الكفار فيقال…
النص
حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق , عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنَ الْكُفَّارِ , فَيُقَالُ : اغْمِسُوهُ فِي النَّارِ غَمْسَةً , فَيُغْمَسُ فِيهَا , ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : أَيْ فُلَانُ , هَلْ أَصَابَكَ نَعِيمٌ قَطُّ , فَيَقُولُ : لَا مَا أَصَابَنِي نَعِيمٌ قَطُّ , وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ الْمُؤْمِنِينَ ضُرًّا وَبَلَاءً , فَيُقَالُ : اغْمِسُوهُ غَمْسَةً فِي الْجَنَّةِ : فَيُغْمَسُ فِيهَا غَمْسَةً , فَيُقَالُ لَهُ : أَيْ فُلَانُ , هَلْ أَصَابَكَ ضُرٌّ قَطُّ أَوْ بَلَاءٌ , فَيَقُولُ : مَا أَصَابَنِي قَطُّ ضُرٌّ وَلَا بَلَاءٌ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2807)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن ابن ماجه 4321 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَيُقَالُ لَهُ يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: النَّاسِ، بُؤْسًا؛ ويوافقه في: «يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ…» (المشترك ٤٩٪)
- مسند أحمد 13112 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.