لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده…
النص
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، قَالَ : خَطَبَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ ، فَقَالَ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ حَمَلَ زَادَهُ وَمَزَادَهُ عَلَى بَعِيرٍ ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى كَانَ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، فَأَدْرَكَتْهُ الْقَائِلَةُ فَنَزَلَ ، فَقَالَ : تَحْتَ شَجَرَةٍ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ وَانْسَلَّ بَعِيرُهُ ، فَاسْتَيْقَظَ فَسَعَى شَرَفًا ، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ثُمَّ سَعَى شَرَفًا ثَانِيًا ، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ثُمَّ سَعَى شَرَفًا ثَالِثًا ، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا فَأَقْبَلَ حَتَّى أَتَى مَكَانَهُ الَّذِي قَالَ فِيهِ فَبَيْنَمَا هُوَ قَاعِدٌ إِذْ جَاءَهُ بَعِيرُهُ يَمْشِي حَتَّى وَضَعَ خِطَامَهُ فِي يَدِهِ ، فَلَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ هَذَا حِينَ وَجَدَ بَعِيرَهُعَلَى حَالِهِ ، قَالَ سِمَاكٌ : فَزَعَمَ الشَّعْبِيُّ أَنَّ النُّعْمَانَ رَفَعَ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، وَأَمَّا أَنَا فَلَمْ أَسْمَعْهُ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2745)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 18423 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ سَارَ حَتَّى كَانَ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ» و٦ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: لَلَّهُ، بِتَوْبَةِ، رَجُلٍ، زَادَهُ، أَدْرَكَتْهُ (المشترك ٢١٪)
- سنن الدارمي 1997 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَأَدْرَكَتْهُ الْقَائِلَةُ فَنَزَلَ، فَقَالَ» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: فَسَعَى، سَعَى، ثَانِيًا، ثَالِثًا؛ ويوافقه في: «فَاسْتَيْقَظَ فَسَعَى شَرَفًا» (المشترك ٣٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.