اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والهرم والجبن…
النص
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْرَحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ ، وَالْكَسَلِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْجُبْنِ ، وَالْبُخْلِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَنَفَسٍ لَا تَشْبَعُ ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَدَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا ، قَالَ : فَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَاهُنَّ ، وَنَحْنُ نُعَلِّمُكُمُوهُنَّ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2722)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 3572 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: الْجُبْنِ؛ ويوافقه في: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ…» (المشترك ٢٥٪)
- سنن النسائي 5458 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: عِلْمٍ (المشترك ٩٦٪)
- مسند أحمد 19308 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: عِلْمٍ (المشترك ٩٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.