قولي اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ , حَدَّثَنَا أَبِي , عَنْ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا , فَقَالَ لَهَا : مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكِ , فَرَجَعَتْ فَأَتَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ , فَقَالَ : الَّذِي سَأَلْتِ أَحَبُّ إِلَيْكِ أَوْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ؟ , فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ : قُولِي : لَا , بَلْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ , فَقَالَتْ : فَقَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ , وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ , مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ , أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ , اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ , وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ.
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح مسلم 2713 (أ))، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 5051 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: السَّمَاوَاتِ، رَبَّنَا، الْفُرْقَانِ (المشترك ٨٠٪)
- جامع الترمذي 3481 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: الْفُرْقَانِ (المشترك ٨٤٪)
- سنن ابن ماجه 3831 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: الْأَرْضِ، يَرْوِي، أَبِي، هُرَيْرَةَ (المشترك ٧٦٪)
- مسند أحمد 9247 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: الْفُرْقَانِ، يَرْوِي، أَبِي، هُرَيْرَةَ (المشترك ٨٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.